أحمد: من أول درس فرنسية إلى وظيفة في تكنولوجيا المعلومات
حين وصل أحمد إلى مونتريال في يناير 2023، لم يكن يعرف كلمة واحدة بالفرنسية. مهندس معلوماتية في المغرب منذ 8 سنوات، كان يملك الكفاءات التقنية لكن دون اللغة التي تُبرز قيمتها في كيبيك.
يقول: "في يومي الأول، ذهبت لشراء الخبز ولم أتمكّن من إيصال طلبي. كان ذلك مذلًّا لشخص كان يدير فرقاً من 15 شخصاً."
جارته هي من حدّثته عن CARI. وفي الأسبوع التالي مباشرة، سجّل أحمد في دروس الفرنسية المكثَّفة.
"أساتذة CARI يفهمون واقعنا. لا يعلّموننا القواعد فقط، بل يعلّموننا فرنسية الحياة اليومية والعمل. كيف نُجري مقابلة عمل، وكيف نكتب بريداً إلكترونياً مهنياً، وكيف نشارك في اجتماع."
بالتوازي مع دروسه، شارك أحمد في ورشات التأهيل للعمل في CARI. أعاد كتابة سيرته الذاتية بالصيغة الكيبيكية، وتدرّب على محاكاة المقابلات، والتقى أصحاب عمل خلال معرض التوظيف الذي نظَّمه CARI.
"كانت اللحظة الحاسمة هي محاكاة المقابلة. قالت لي مستشارتي: 'أحمد، توقّف عن سرد سيرتك الذاتية. احكِ قصة'. غيّر ذلك كل شيء."
في يوليو 2024، وبعد 18 شهراً في كيبيك، حصل أحمد على وظيفة تقني في تكنولوجيا المعلومات في إحدى شركات سان-لوران. واليوم، يتابع دروساً مسائية للحصول على لقب مهندس في كيبيك.
"منحني CARI أكثر بكثير من وظيفة. منحوني الثقة بقدرتي على النجاح هنا. حين أشكّ، أعود بذاكرتي إلى درسي الأول في الفرنسية حين كنتُ لا أفهم شيئاً. انظر أين أنا الآن."
نصيحته للوافدين الجدد: "لا تنتظروا. اذهبوا إلى CARI منذ أسبوعكم الأول. كل يوم تضيّعونه هو يوم تأخّر في اندماجكم."
مستشارونا متاحون لمساعدتكم في إجراءاتكم.
