
تعلم الفرنسية في CARI St-Laurent: الاحتفاء بتقدم الخريجين ومثابرتهم
احتفى مركز CARI St-Laurent مؤخرًا بنجاح ثلاث مجموعات أتمّت مسارها في تعلّم اللغة الفرنسية. كانت مجموعتان موجّهتَين لأشخاص ذوي مستوى محدود في القراءة والكتابة، بينما اتّبعت المجموعة الثالثة مسارًا عاديًا.
أتاح هذا الاحتفال الاعتراف بالمشوار الذي قطعه الطلاب، ومثابرتهم والتزامهم طوال رحلة تعلّمهم.
يمثّل تعلّم لغة جديدة تحديًا كبيرًا. بالنسبة للكثيرين، يتعلّق الأمر بالتوفيق بين الدراسة والمسؤوليات العائلية والعمل أو الإجراءات الإدارية العديدة المرتبطة بالاستقرار في بلد جديد.
رغم هذه التحديات، واصل الطلاب تعلّمهم بعزيمة راسخة. على مدار الأشهر، طوّروا فهمهم للغة الفرنسية، وأثروا مفرداتهم، واكتسبوا ثقة أكبر وقدرة متزايدة على التواصل في مواقف الحياة اليومية.
في إطار تكوينهم، أنجزت المجموعات الثلاث مشاريع جماعية بدعم من المُنشّطات. أتاحت لهم هذه المشاريع تطبيق ما تعلّموه في سياق عملي، من خلال تعزيز التعاون والتواصل وتبادل الأفكار.
تمكّن كل مشارك من المساهمة وفقًا لمستواه وقدراته. بالنسبة للبعض، كان التحدّث أمام المجموعة بحدّ ذاته إنجازًا كبيرًا؛ وبالنسبة لآخرين، كان التحدي يتمثّل في تنظيم أفكارهم بشكل أفضل أو التعبير عن أنفسهم بثقة أكبر. عزّزت هذه التجارب ثقتهم وأثبتت أن تعلّم الفرنسية يُبنى أيضًا من خلال مواقف واقعية تعزّز الاستقلالية والاندماج.
يعتمد تقدّم الطلاب أيضًا على عمل المدرّسين والمُنشّطات وكامل فريق تعليم الفرنسية في CARI St-Laurent. من خلال خلق بيئة داعمة وتكييف أساليبهم مع احتياجات المتعلّمين، يعزّزون التحفيز، خاصة لدى الأشخاص ذوي المستوى المحدود في القراءة والكتابة، الذين يُشكّل لهم كل نجاح خطوة مهمة. يحرص الفريق أيضًا على ربط التعلّم بالواقع اليومي للمهاجرين لتطوير مهارات مفيدة للتواصل وإنجاز الإجراءات والمشاركة الكاملة في الحياة المجتمعية.
تندرج هذه المسارات ضمن عرض Francisation Québec، الذي يعزّز تعلّم الفرنسية كرافعة للاندماج الاجتماعي والمهني والمدني. يساهم CARI St-Laurent في هذه المهمة من خلال تقديم مرافقة محلّية في Saint-Laurent. يتعلّم المشاركون الفرنسية بينما يطوّرون معالم مفيدة لاستقرارهم واستقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع الكيبيكي.
بالنسبة للخرّيجين، يُشكّل هذا الاحتفال تتويجًا لمسار حافل بالجهود والتحديات المُتجاوَزة والإنجازات العديدة. كما يشهد على التزام المدرّسين والمُنشّطات وكامل فريق CARI St-Laurent، الذين يرافقون كل متعلّم نحو النجاح.
يُهنّئ CARI St-Laurent بحرارة جميع الخرّيجين على التزامهم ومثابرتهم. تُذكّرنا هذه المسارات بأن التكوين في تعلّم الفرنسية هو أكثر من مجرّد تعلّم لغوي: إنه خطوة أساسية نحو الاستقلالية والاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع الكيبيكي.
مستشارونا متاحون لمساعدتكم في إجراءاتكم.
